مدرسة الناصرية الثانوية (الرمل الثانوية القديمة) بنين 1 ش رياض باكوس
عزيزي(الزائر/العضو) الكريم يشرفنا الدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى إذا لم تكن عضوا فعليك
1 - التسجيل مجاني ودون أي التزامات ماديه
2 - يمنع التسجيل بالأسماء العبثية أو التي تحتوى على تكرار للأحرف أو التي تشير إلى سياسة أو حب أو عشق أو ألفاظ غير لائقة تتسبب بحظرك فورا
3 - لا تنس بأننا نحترم العضو بقدر احترامه لنفسه و للأعضاء
4 - اعلم بأن المشاركات التي تحمل قذفا تجاه الآخرين تحذف وتتسبب بحظرك
لذلك نسعد بانتمائك الشفاف والجاد لنا فالمنتدى تربوي والتزامكم نقدره برجاء الانتظار لتفعيل العضوية من طرف
مؤسس المنتدى و المشرف العام أ / محمد عبد السلام
مدير إدارة المدرسة
مدير إدارة المدرسة *** ** الأستاذ محمد أشرف عبد الكريم المواردي تليفون المدرسة : 5741528
الرؤية
إعداد جيل قادر على استخدام التكنولوجيا الحديثة ومواجهة العولمة
مكتبة الصور


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أ / محمد عبد السلام - 1331
 
عاشق الندى - 348
 
محمود النحاس - 190
 
مصطفى ماهر - 164
 
بيبو - 124
 
احمد صلاح الدين محمد xx - 103
 
احمد محمد - 71
 
barakat - 59
 
mimi - 56
 
أ / محمد يس - 43
 

المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



مقدمة عن الموهبة ( التعريف / الهدف / تشكيل اللجنة ومهامها )

اذهب الى الأسفل

مقدمة عن الموهبة ( التعريف / الهدف / تشكيل اللجنة ومهامها )

مُساهمة من طرف أ / محمد عبد السلام في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 2:27 am


اختص الله سبحانه وتعالى بعضاً من عباده بملكات معينة
وهي ما يطلق عليها الموهبة الفطرية وهذه الموهبة إذا ما اكتشفت في وقت مبكر وتناولتها أيد خبيرة وتعهدتها بالعناية والرعاية فإنها سوف تصقل ويصبح لها شأن كبير
أما إذا لم تلاحظ فإنها سوف تضمحل وتفنى ويصبح صاحبها مثيلاً لغيره من المغمورين ويفقد المجتمع والأمة بكاملها تلك المنحة الإلهية التي قدمت لهم .
ولكي نساهم في ذلك لا بد من التعرف على :
خصائص وسمات الموهوبين- محكات أو معايير الكشف عن الموهوبين- برامج الموهوبين- دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في رعاية الموهوبين.
تعريف الموهبة
الطلاب الذين توجد لديهم استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانهم ويحتاجها المجتمع وخاصة مجالات التفوق العلمي والتفكير الابتكاري والمهارات الخاصة ويحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة.
لجنة رعاية الموهوبين
أهداف اللجنة
1- نشر الوعي بأهمية الموهبة ورعايتها .
2- التعرف على الطلاب الموهوبين بالمدرسة
3- توفير خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية لديهم.
4- توفير بيئة تربوية مناسبة تتيح لجميع الطلاب اكتشاف مواهبهم وتنميتها .
مهام اللجنة
1- تنظيم الفعاليات المناسبة لتوعية المجتمع المدرسي .
2- التعريف بخصائص وسمات الموهوبين.
3- استكمال قاعدة بيانات الطلاب الموهوبين بالمدرسة .
4- إعداد وتنظيم البرامج الإثرائية ومهارات التفكير المناسبة.
5- التنسيق مع الأخصائي الاجتماعي والنفسي ولجان المدرسة الأخرى لتوفير الرعاية النفسية والترشيح لبرامج الرعاية.
6- رفع كفاءة العاملين في مجال رعاية الموهوبين وذلك من خلال عقد الندوات الورش التدريبية.
7- توعية أولياء أمور الطلاب الموهوبين بضرورة تشجيع أبنائهم للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم وتحفيزهم لإبراز قدراتهم .
8- تحدد أهداف المعارف والبرامج والفعاليات التي تقدم للطلاب لرفع مستوى الإنتاجية الإبداعية لديهم وتحقيق مستويات عليا من المعارف التي لا تتوفر في المنهج المدرسي .
9- التفاعل مع مؤسسات المجتمع بما يسهم في دعم رعاية الموهوبين
10- تكريم الطلاب الموهوبين والإشارة بمواهبهم وإبراز جهودهم ومنجزاتهم
11- أعداد التقرير الختامي لأعمال اللجنة ورفعه إلى مركز الموهوبين
آلية العمل مع الموهوبين
أولا : التدريب والتوعية :
1- التدريب المتخصص للأعضاء في مجال الكشف ومجال الرعاية .
2- إعداد دورات تدريبية* لمشرفي لجان الرعاية بالمدرسة.
3- توعية مشرفي ومرشدين ومعلمين .
4- التوعية العامة لأولياء الأمور بالمحاضرات والنشرات واللقاءات عبر مجالس الأمناء والآباء والمعلمين بأهمية الموهوبين وأساليب رعايتهم ودور الأسرة والمجتمع تجاه الموهوبين
ثانياً : الكشف عن الموهوبين :
ويتم في المدرسة عبر محكات التعرف على الموهوبين :
1- التحصيل الدراسي .
2- استمارة السمات السلوكية
( من خلال ملاحظات المعلمين ).
3- مقاييس القدرات اللغوية والعقلية .
ثالثاً : الرعاية العلمية
وتتم عبر عدد من البرامج الإثرائية المتخصصة ومنها :
برامج حصة النشاط- الملتقيات الصيفية للموهوبين- مسابقة جائزة الإبداع العلمي التي تنظمها التوجيهات المختلفة لرعاية الموهوبين.
4- برامج تنمية مهارات التفكير
.إن التعرف على الطلبة الموهوبة يعتمد إلى حد كبير على معرفة الخصائص التي تميزهم باختلاف الموهبة التي يتمتعون بها.
تصنيف الطلاب الموهوبين
ويمكن تصنيف الطلاب الموهوبة إلى الفئات التالية
1- الموهوب عقليا
تميز بالنمو العقلي السريع فيفوق عمره العقلي عمره الزمني ويصبح متقدم على أقرانه من حيث :
القدرة على التعليم/ إدراك العلاقات وفهم المواقف /التفوق الدراسي / مبدع في تعليقاته الشفهية والتحريرية .
2- الموهوب أكاديميا :
يتميز بنبوغ وتميز في احد المجالات الأكاديمية مثل الرياضيات –العلوم –اللغات .
لديه دافعية عالية على الانجاز / تسيطر عليه الرغبة في الاستظهار والحفظ / لا يتسم بالإبداع أو التجديد .
الطلاب المبدعون :لديهم استعداد خاص للإبداع والاختراع /الإتيان بحلول جديدة وأفكار أصيلة /يتسموا بالتفكير الناقد/لديهم الرغبة في التجديد والتغيير/يميلوا إلى اكتشاف الأشياء الغامضة .
3- الطلاب ذوى المواهب والقدرات الخاصة
فنية/ فنون تشكيلية/أدبية /مسرح/موسيقى
لديه استعداد فطرى للتفوق في احد المجالات الفنية :رسم/نحت /تشكيل معادن/أو الموسيقية (كالأداء الموسيقى –التأليف الموسيقى- يميز الأصوات الموسيقية) .
4- الموهوب في القيادة :
يتحمل المسئولية بقيادة وبكفاءة /يتصف بالجرأة للتحدث أمام الجمهور /يتمتع بالمرونة في التفكير /يدير الأنشطة التي يشارك فيها
5- الموهوب في الأنشطة الرياضية :
يتميز بالرشاقة/ القوة العضلية /خفة الحركة /- قدرات وظيفية ( قدرة على الاستمرار في الأداء دون تعب) -- قدرات حركية (مهارة وكفاية )- استقرار نفسي وهذا يكتسب نتيجة تأمين الطلاب على مستقبلهم ورسم حياة اجتماعية

avatar
أ / محمد عبد السلام
مدير المنتدي والمشرف العام

ذكر تاريخ التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 1331
تاريخ الميلاد : 23/07/1956
العمر : 61
الموقع : http://eastofalex.mathematicboard.com/forum
العمل/الهوايات : موجه رياضيات بالمعاش
المزاج : الحمد لله

http://eastofalex.mathematicboard.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيتها الأم العظيمة

مُساهمة من طرف أ / محمد عبد السلام في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 2:29 am

المقترحات العشرة في تنمية مواهب الأطفال
أيتها الأم العظيمة
كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي
(الأم مدرسة إذا أعددتها .أعددت شعبا طيب الأعراق )
مما لاشكَّ فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم ، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ، وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة ، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً في تفوُّقه وإبداعه .
وهذه الحقيقة يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة الموهوبين نشئوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة .
ونلفت نظر السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية :
1- ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .
2- الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .
3- تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، يجدر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .
4- اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :
(عبقرينو) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .
5- التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .
6- امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .
7- قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و Cd ونحوها .
مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .
8- المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .
9- التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.
10- المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع ألابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات الملصقات ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها
التربية الفنية ودورها في تنمية مواهب الطفل
تؤثر طبيعة التكوين الثقافي للمجتمع في استعدادات الطفل للتفكير الإبداعي والتعبير الفني، فتنوع المظاهر المادية والأنشطة والأحداث اليومية وأسلوب الحياة والمثيرات البصرية التي يتعرض لها الطفل ويتفاعل معها، كل ذلك بالإضافة إلى فرص التعلم والتدريب والتثقيف التي يعيش الطفل في إطارها تعمل على استثارة ملكة الإبداع وتفتح طاقات الخيال التي من خلالها تتكون شخصيته الإبداعية المتميزة.
لذا يجب على من يعمل في مجال تدريب طفل ما قبل المدرسة أن يدرك تماما مختلف المراحل التي يمر بها، هذه المراحل هي التي تطلق عليها "المستويات التنموية" والمستوى التنموي دليل لمعرفة ما يستطيعه الطفل من أعمال فنية خلال سنوات العمر الطفو لي، وهو ليس بالدليل الصارم أو الخط القاطع، وذلك لأن بعض الأطفال يكونون في مستوى يعلو أعمارهم، بينما البعض الآخر في مستوى أدنى من أعمارهم. وعليه فإن المستويات التنموية تعطي للمعلم مؤشرات عن الطفل عما سبق عنه، وما أصبح عليه في الأعمال الفنية فيما قبل المدرسة.
وهناك الكثير من الباحثين والمختصين التربويين الذين أكدوا من خلال بحوثهم مدى تأثير العوامل الثقافية في نمو الأطفال وفي استعداداتهم للتفكير والتعبير الإبداعي، كما تؤثر الثقافة أيضا في مضمون أو محتوى التعبير الفني، ويتمثل هذا التأثير في الموضوعات التي يتناولها الطفل، والأشكال والرموز البصرية التي يستخدمها، بل وفي طريقة تعبيره عن هذه الموضوعات والأشكال، ومن هنا فإن مختلف أشكال التعبير الفني، سواء عند الطفل أم الفنان، ليست متحررة من أثر الثقافة.
ولأساليب التنشئة الاجتماعية دورها المهم في بنية الطفل السوي فقد أكدت معظم الدراسات النفسية التي أجريت في مجال العلاقة بين أساليب التنشئة الو الدية والإبداع، أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة وجوهرية بين المعاملة أو الاتجاهات الو الدية السوية في التنشئة والتفكير الإبداعي أو المقدرة على الإنتاج الإبداعي لدى الأبناء، كما أكدت وجود علاقة ارتباطيه سالبة أو عكسية دالة إحصائيا بين إبداعية الأبناء واتجاهات المعاملة الو الدية غير السوية التي تتسم بالتسلط والنبذ والقسوة والسيطرة والإكراه وغيرها، مما يمثل قوى ضاغطة على الأبناء لا تشجعهم على التعبير عن طاقاتهم واستعداداتهم بقدر ما تغلق عليها المنافذ وتحاصرها وتكفها.
وبذلك يكون المستوى الثقافي للوالدين أولى لبنات بنية الطفل السوي، فبهذا الوعي الخلاق تكتمل ملامح الطفولة، وذلك بخصوبة المناخ الأسري ووجود نماذج للقدوة والاهتمام، مما يكون له مردود إيجابي على ازدهار مواهبهم.
والتربية الفنية إحدى وسائل اكتشاف نمط الطفل وتمييز شخصيته، لكونها تطلق العنان له كي يعبر عن نفسه، ومن هذا التعبير يتضح للباحثين نمط الطفل هل هو اجتماعي سوي، أم هو انطوائي، أو غير ذلك؟ مما يعد اكتشافا لحالة الطفل، وذلك من خلال رسمه أفراد أسرته، فالمبالغات هي التي تحدد مدى علاقة الوالدين بالطفل، كما تفصح عن الأسلوب التربوي المتبع من قبل الأسرة معه. ومن هذا المنطلق يتأكد دور التربية الفنية في بناء شخصية طفل ما قبل المدرسة، وذلك لكونها ـ التربية الفنية ـ نسقا من أنساق السياسة والتخطيط لتربية الطفل، فمن خلالها نكتشف سمات الشخصية وميولها وكيفية إشباعها، كما يمكن إثراء مدركاته بمفردات ذات ثقافات قومية، غير أنها إلى جانب ذلك تعد بمثابة أسلوب علمي للكشف عن الحالات المرضية نفسيا وعلاجها.
أساليب رعاية الموهوبين
1- الإثراء: تعتمد على تقديم مناهج إضافية للمناهج العادية في نفس المدرسة العادية، بحيث تنمي هذه المناهج مواهب الطفل وقدراته ومن الأمثلة على ذلك: الرحلات والزيارات ويجب على المعلم تشجيعهم على دراسة ما شاهده وتسجيل نتائج الدراسة ومناقشتهم فيما وصولا إليه، المشروعات الخاصة كالواجبات الإضافية والمشروعات الابتكارية وكتابة التقارير، برامج القراءة الفردية الموجهة تعريفهم بالكتب المفيدة مع مساعدتهم وتوجيههم حتى تكون القراءة محببة إليهم، الحلقات والندوات الدراسية عقد حلقات دراسية خاصة بالموهوبين يتم إلحاقهم بها بعد إنجازهم لواجباتهم المدرسية العادية لأن الموهوبين ينجزون الأعمال والواجبات المدرسية في نصف الوقت المخصص لها أو أقل من النصف، النوادي المدرسية يشترك فيها التلاميذ بعد انتهاء فترة الدراسة أو في أوقات فراغهم وتقوم هذه النوادي على أساس الميول
2- التسريع: يقصد به السماح للتلميذ أن يدرس المواد الدراسية المخصص لصف معين في فترة زمنية أقل من المعتاد وطرق ذلك، السماح للطفل الموهوب الالتحاق بالمدرسة الابتدائية في سن مبكرة أي دخوله قبل السن القانوني أو السماح للتلميذ أن يتخطى بعض الصفوف وتعرف بعملية القفز
3- التجميع: تجميع الموهوبين في مدارس خاصة أو فصول خاصة أو في جماعات خاصة أو غير ذلك مثل إلحاقهم بدورات،نوادي ،جماعات الميول
avatar
أ / محمد عبد السلام
مدير المنتدي والمشرف العام

ذكر تاريخ التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 1331
تاريخ الميلاد : 23/07/1956
العمر : 61
الموقع : http://eastofalex.mathematicboard.com/forum
العمل/الهوايات : موجه رياضيات بالمعاش
المزاج : الحمد لله

http://eastofalex.mathematicboard.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى