مدرسة الناصرية الثانوية (الرمل الثانوية القديمة) بنين 1 ش رياض باكوس
المدرسة ضمن مدارس THINKQUEST العالمية
عزيزي(الزائر/العضو) الكريم يشرفنا الدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى إذا لم تكن عضوا فعليك
1 - التسجيل مجاني ودون أي التزامات ماديه
2 - يمنع التسجيل بالأسماء العبثية أو التي تحتوى على تكرار للأحرف أو التي تشير إلى سياسة أو حب أو عشق أو ألفاظ غير لائقة تتسبب بحظرك فورا
3 - لا تنس بأننا نحترم العضو بقدر احترامه لنفسه و للأعضاء
4 - اعلم بأن المشاركات التي تحمل قذفا تجاه الآخرين تحذف وتتسبب بحظرك
لذلك نسعد بانتمائك الشفاف والجاد لنا فالمنتدى تربوي والتزامكم نقدره برجاء الانتظار لتفعيل العضوية من طرف
مؤسس المنتدى و المشرف العام أ / محمد عبد السلام
مدير إدارة المدرسة
مدير إدارة المدرسة *** ** الأستاذ محمد أشرف عبد الكريم المواردي تليفون المدرسة : 5741528
الرؤية
إعداد جيل قادر على استخدام التكنولوجيا الحديثة ومواجهة العولمة
مكتبة الصور


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أ / محمد عبد السلام - 1331
 
عاشق الندى - 348
 
محمود النحاس - 190
 
مصطفى ماهر - 164
 
بيبو - 124
 
احمد صلاح الدين محمد xx - 103
 
احمد محمد - 71
 
barakat - 59
 
mimi - 56
 
أ / محمد يس - 43
 

المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



عبد البر علواني يكتب: خطاب مفتوح إلى وزير التربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عبد البر علواني يكتب: خطاب مفتوح إلى وزير التربية والتعليم

مُساهمة من طرف أ / محمد عبد السلام في الإثنين أغسطس 22, 2011 2:06 am

عبد البر علواني يكتب: خطاب مفتوح إلى وزير التربية والتعليم
لم أكن أتصور أبدا أنا وغيري، أن يكون المعلمون هم أول من يضار بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، ويصبح من حملوا أمانة التربية ورسالة التعليم في مؤخرة أصحاب المهن الأخرى، على المستوى الوظيفي والمستوى المادي، لقد كان هذا مقبولا قبل الثورة عندما كان الحرفي عرف النظام السابق مجرما، فكممت الأفواه، وصودرت الآراء، لأنه كان على كل لسان رقيب، ووراء كل جدار أذان، أما وقد نزعت من على اللسان الأختام والسلاسل، فيجب أن يسمع من يهمه الأمر أنات وصرخات المعلمين على أرض مصر قاطبة.
إذا تحدثنا عن التعليم وما أصابه من فشل في ظل سياسات خاطئة، سوف تجف محابرنا وتنتهي أوراقنا ولم نستطع أن نرصد ما شابه من سلبيات، ويكفى في هذا المقام أن أقول لك تعليمنا فاشل يا سيادة الوزير، نعم اسمعها منى هكذا فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها، وعن أسباب الفشل، أقول لكم: ضعف مستوى المعلمين القائمين على مهنة التدريس، وذلك راجع إلى ضعف مستوى إعدادهم الأكاديمي والتربوي، وعدم تمكنهم من كفايات إعداد المعلم، وتعلم سيادتكم أنه لا يمكن أن ينهض نظام تعليمي معلموه ضعاف.
وهذا (ديرون) يقول: إن الدولة التي تعهد بتربية الأجيال إلى معلمين ضعاف، إنما ترتكب خطأ كبيرا؛ إذ إنها تنتحر عقليا وثقافيا ووجدانيا لسبب بسيط أنها تتهاون في اختيار الأفراد الذين سيضطلعون بمسئولية وتربية أجيالها الصاعدة". ولكننا تمادينا في أخطائنا واخترنا غير المؤهلين علميا وتربويا وأسندنا إليهم مسئولية تعليم أبنائنا في تلك المحرقة التي تسمى بالمدرسة، فنشأ جيل طمست هويته،ومسخت شخصيته.
وفشلت الإدارة المدرسية في تدريب هؤلاء المعلمين أثناء الخدمة، وما يقام ويقدم من برامج التدريب خبط عشواء، دون دراسة أو تخطيط، فهي لم تقم على الحاجات الملحة التي يحتاجها المعلمون، لرفع المستوى المهني وتنميته لهؤلاء، إن هي إلا أوراق أعدوها ليثبتوا إن هناك عملا يقومون به فيدر عليهم دخلا لا يستحقونه، وما أروع التنظير والمنظرين!
وعن المناهج المقدمة لأبنائنا نجد أنها خالية من تعلم التفكير الذي أصبح ضرورة ملحة ومطلبا يتطلبه العصر الحاضر؛ لأن تعليم التفكير يساعد المعلم على تعرف إمكاناته العقلية وقدراته، ومن ثم استثمارها وتنميتها بشكل أفضل يساعد على تكوين فهم أفضل للحياة وأهدافها، الأمر الذي يحقق الاستقلالية في التفكير، واتخاذ القرارات بعقلانية والثقة بالنفس، وكل ذلك من أسس التكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه، ولذلك فمن الضرورة بمكان تأهيل المعلم على الإسهام في تنمية مهارات التفكير لدى التلاميذ، والعمل على الانتقال من التعليم المعرفي الكمي الذي يركز على الحفظ إلى التعليم النوعي الذي يركز على توظيف المعلومة واستخدامها.
وثالثة الأسافى وهى التي تتعلق بأحوال المعلمين وحقوقهم المادية والأدبية، فليس من المتصور والمعقول في الأعراف والقوانين أن يحرم المعلم من الترقية، ثم في أي قانون يسبق التلميذ أستاذه ترقية، لقد كان القانون 55 لسنة 2007 قانونا جائرا في حق قدامى المعلمين الذي جعل المعلم الذي دخل الكادر أولا فوق أستاذه الذي لم يحصل على الكادر أو حصل عليه بعد ذلك، هذا ما يوغر الصدر،ويؤذى النفس. ولا بد من إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وتكون الأولوية لمن أفنوا عمرهم واشتعلت رؤوسهم شيبا في إعداد الدروس وتعليم أبناء الأمة، ثم يجب أن يعاد النظر في اختيار الكفاءات التربوية والتعليمية في وظائف الإدارة، فلا يعتلى منصبا إلا من كانت لديه القدرة والكفاءة والسمعة الطيبة، فما كان يتم من اختيار لهؤلاء لهو أمر يدعو للأسف، ولذلك يجب أن تعلن الوزارة عن الوظائف الشاغرة بها وبديوان عام المديريات التعليمية، ويخضع المتقدمون لاختبار تحريري وآخر شفهي للتأكد من أن الأجدر والأكفأ قد اعتلى المنصب، ولا فرق هنا بين قديم وحديث.
سيدي الوزير لقد من الله عليك وحملت مسئولية كبرى، وأصبحت راع للمعلمين فأنت مسئول عنهم أمام الله( كلكم راع ،وكل راع مسئول عن رعيته) نحن نضعك أمام مسئوليتك القانونية والشرعية لأنك ستحاسب عن هذه المسئولية، يوم لا تنفعك وزارة ولا إدارة، إلا بما قدمت يداك من إصلاح لهذا القطاع الذي بتضعضع بنيانه أمام عينيك، فإما أصلحت وطورت، وإما اعتزلت وأعطيت القوس باريها، هؤلاء جنود وزارتك خرجوا إلى الشارع رافعين شكواهم إليك بعد أن مسهم الضر، وضاقت عليهم معيشتهم، وهم يرون أصحاب المهن الأخرى، زادهم الله من فضله، قد حصلوا على حقوق لهم قد استبيحت زمنا، وارتفع مستواهم المعيشي، والمعلمون على حالهم من البؤس والشقاء، وهم أكبر الناس جمهورا، وأكثرهم أعوانا رأوا أنفسهم في آخر الصف، وهم أولى الناس بالرعاية والاهتمام، لأن فضلهم ممتد على كل ذي منصب، من الموظف الصغير حتى أعلى رأس في الدولة؛ لأنه صاغ عقولهم، وشكّل شخصياتهم، لهم حقوق واجبة الأداء في الجانب المادي. لماذا يحرم المعلم من بين كل موظفي الدولة من حافزالـ200%، هل هذا هو العدل الذي أمرتم به؟ "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"، "ولا يجرمنكم شنآن قوم أن تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
دعني يا سيادة الوزير أن أقولها صراحة إني أخاف أن تكون هذه مؤامرة على مصر وشعبها، ويكون في حرمان المعلمين من الحافز دعوة للعصيان المدني، كما يتردد الآن بين صفوف المعلمين، فتخسر مصر خير أجنادها، ويكون أبناؤنا ضحية الجهل باتخاذ القرار، ويصير التعليم إلى فوضى، ويغرق المستقبل في البلل، إن القانون يعطى المعلم الحق فيما حصل عليه باقي الموظفين فلا تبخسوا الناس حقوقهم، هل يهنيك أن تتعطل الدراسة؟ وهل ترضى أن يعمل المعلم وهو يداخله إحساس بالظلم؟ أعتقد لا، إذا على الحكومة المصرية أن تعطى للمعلم ما يستحقه من حافز يشجعه على العمل والعطاء.
- إنني أرى المعلم في مصر سيدا للأمة، فهو باني حضارتها وصانع نهضتها، ومع ذلك هو في الدرك الأسفل من الموظفين، أنا لا أصدق أن معاش المعلم بعد أربعين عاما من الخدمة يساوى أربعة وعشرين ألفا تدفعها له وزارته الموقرة عن كل عام ستمائة جنيه، بمعنى أن كل شهر يعادل خمسين جنيها، ونقول بعد ذلك أن المعلم حقوقه مصونة، وكرامته محفوظة. في أي وزارة من الوزارات يحصل هذا؟.
أفيقوا أيها السادة القابعون خلف كراسيكم، ولا تشعرون بالمعاناة، إنني أنقل لك صورة من معاناة قطاع كبير من المعلمين الذين طلقوا السبورة، وامتهنوا مهنا لا تليق بمن يحمل رسالة التربية وأمانة التعليم، فمنهم من يعمل في مقهى يقدم لتلاميذه المشروبات، وفى الصباح يقف في الصف، فيناديه طلابه (ياسطى)، ومنهم من يعمل سائقا (للتوك توك)، ومنهم من يعمل ماسحا للأحذية، هل هذا هو معلم الناس الخير الذي تستغفر له الملائكة حتى الحيتان في البحر؟! إن القلم يكاد يبكى بين الأصابع، وتنفطر النفس أسى وحسرة، وهو يرى هؤلاء في هذه الأعمال المشينة، وما دفعهم لهذا سوى الحاجة. سيدي الوزير هذا خطابي إليك مجرد من كل هوى قد كتبته إليك راجيا تحقيق المطالب المشروعة لجمع المعلمين. وهذا ليس كثيرا عليك حتى نرى وطننا يكبر، وزرعنا يثمر، ولا نجد بين المعلمين جائعا ولا عاريا.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


#####################################
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
أ / محمد عبد السلام
مدير المنتدي والمشرف العام

ذكر تاريخ التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 1331
تاريخ الميلاد : 23/07/1956
العمر : 61
الموقع : http://eastofalex.mathematicboard.com/forum
العمل/الهوايات : موجه رياضيات بالمعاش
المزاج : الحمد لله

http://eastofalex.mathematicboard.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى