مدرسة الناصرية الثانوية (الرمل الثانوية القديمة) بنين 1 ش رياض باكوس
المدرسة ضمن مدارس THINKQUEST العالمية
عزيزي(الزائر/العضو) الكريم يشرفنا الدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى إذا لم تكن عضوا فعليك
1 - التسجيل مجاني ودون أي التزامات ماديه
2 - يمنع التسجيل بالأسماء العبثية أو التي تحتوى على تكرار للأحرف أو التي تشير إلى سياسة أو حب أو عشق أو ألفاظ غير لائقة تتسبب بحظرك فورا
3 - لا تنس بأننا نحترم العضو بقدر احترامه لنفسه و للأعضاء
4 - اعلم بأن المشاركات التي تحمل قذفا تجاه الآخرين تحذف وتتسبب بحظرك
لذلك نسعد بانتمائك الشفاف والجاد لنا فالمنتدى تربوي والتزامكم نقدره برجاء الانتظار لتفعيل العضوية من طرف
مؤسس المنتدى و المشرف العام أ / محمد عبد السلام
مدير إدارة المدرسة
مدير إدارة المدرسة *** ** الأستاذ محمد أشرف عبد الكريم المواردي تليفون المدرسة : 5741528
الرؤية
إعداد جيل قادر على استخدام التكنولوجيا الحديثة ومواجهة العولمة
مكتبة الصور


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أ / محمد عبد السلام - 1331
 
عاشق الندى - 348
 
محمود النحاس - 190
 
مصطفى ماهر - 164
 
بيبو - 124
 
احمد صلاح الدين محمد xx - 103
 
احمد محمد - 71
 
barakat - 59
 
mimi - 56
 
أ / محمد يس - 43
 

المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



مرض مصر الحقيقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرض مصر الحقيقى

مُساهمة من طرف mimi في السبت سبتمبر 18, 2010 10:38 pm

كثيرا ما تعرض المجتمع المصرى لأزمات ومشكلات عانى منها الأمرين، ومع ذلك كلما كانت تضيق به الحال، وتتعاظم فى مواجهته التحديات، كان يزداد تماسكاً وصلابة حتى تجاوز الكثير من هذه المحن بسلام، وهل زال الاحتلال الإنجليزى إلا بتوحد المصريين على كراهيته وحتمية مقاومته لإجباره على الجلاء؟ وهل عبر المصريون نكسة ١٩٦٧ إلى انتصار أكتوبر إلا على ثوابت كان يحرص عليها الجميع؟ وأى مجتمع مبنى على أساس قوى وأهداف لا اختلاف عليها، هو مجتمع صحيح الفطرة، مهيأ دائماً لتطوير ذاته وتحريرها وليس البحث عن عيوب الآخرين.

نعم عانى المجتمع المصرى من الفقر والقهر، لكنه كان مسلحا بالقناعة وليس الخوف، نعم غابت الحرية السياسية فى كثير من الحقب، بينما بقيت الحرية الفردية همزة وصل للجميع، أما بعد انفتاح السداح مداح عام ١٩٧٥، فاختلط الحابل بالنابل، وانقلب المجتمع المصرى رأسا على عقب، لتقفز شرائح اجتماعية وتهمش شرائح وتموت شرائح وتولد شرائح وتصل للسلطة طبقة بلا جذور تملك المال ولا تملك الأخلاق، حصدت الثروة فى غفلة من الزمن، وفازت بنفوذ لم تكن تحلم به، مكنها من إدارة البلاد فى الاتجاه الذى يخدم مصالحها، بمعاونة مجموعة من المنتفعين من أولئك الذين لا شغل لهم ولا شاغل سوى الطبل والزمر لمساعدة هذه الطبقة على هضم حقوق الناس وفى الوقت نفسه إلهائهم بالعوز والحاجة والقضايا المفتعلة لصرف الأذهان عما يرتكب من فضائح وتجاوزات يندى لها الجبين، وعندما يأتى الفساد من أعلى فسيجرف فى طريقه كل الثوابت والقيم والفضائل، وسيزيل جدران الأمن وسيجعل من التسيب منهجا يفرض نفسه على كل شىء.

فالتسيب فى مواجهة مشكلة حوادث الطرق أدى لتفاقمها وزيادة مخاطرها عاما بعد عام، حتى سقطت نتيجة هذه الحوادث أعداد كبيرة من الضحايا يفوق عددهم شهداء ومصابى الحروب التى خاضتها مصر ضد إسرائيل منذ عام ١٩٤٨ حتى حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، وما يؤكد تفاقم الظاهرة ما أعلنه الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء مؤخرا عن ارتفاع إجمالى حوادث السيارات إلى ٢٢٧٩٣ حادثة عام ٢٠٠٩ بنسبة تزيد ٨.٩٪ عما كانت عليه عام ٢٠٠٨، وكذلك زيادة عدد حوادث القطارات لتصل إلى ١٥٧٥ حادثة فى عام ٢٠٠٩ بزيادة قدرها ٢٢٪ على ما كانت عليه فى ٢٠٠٨، وقس على ذلك ارتفاع نسبة الحوادث على الطرق السريعة وبسبب المقطورات أو الأخطاء الميكانيكية أو الأخطاء الشخصية، لتتربع مصر بذلك على قمة الدول الأكثر عرضة لمخاطر الطريق.

- التسيب هو الذى سمح بتهميش القانون لصالح الحزب الوطنى، وتحويل صلاة عيد الفطر المبارك إلى لافتات انتخابية وسباق للعيديات بين الوطنى والإخوان، وحول الرشاوى الانتخابية رغم مخالفتها للقانون لتجاوزات ممكنة، وبالتالى ليس من حق أحد أن يستغرب قيام الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، بتوزيع ٢٥٠ ألف جنيه فى صورة عيديات على أهل منطقة السيدة زينب، ثم قيام داكر عبدالله منسق حملة تأييد جمال مبارك، بتفريق ٥٠ ألف جنيه على فقراء حى الجمالية.

- التسيب هو الذى مكّن بعض رجال الأعمال من الفوز بأراضى الدولة والتربح من ورائها بمليارات الجنيهات، ولا أظن أن الحكم الأخير ببطلان عقد مدينتى سوى خطوة تستحق كل الاحترام والتقدير فى سبيل تصحيح الأوضاع المقلوبة واستعادة الحقوق المنهوبة.

- التسيب هو الذى جعل حكومة الدكتور نظيف تستصلح ١٢ ألف فدان فقط من مليون فدان كان مقرراً استصلاحها فى الفترة الأخيرة.

- التسيب هو الذى تسبب فى سرقة لوحة زهرة الخشخاش من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة لعدم اكتراث بعض الموظفين لما لهذه الآثار من قيمة، وإلا بماذا نفسر تقاعس هؤلاء فى الإبلاغ عن تعطل أجهزة الإنذار داخل المتحف وعمل ٧ كاميرات فقط للمراقبة من أصل ٤٣ كاميرا، وإلا بماذا نفسر العدد غير الكافى من أفراد الحراسة الذين بدا وجودهم قبل الحادث مجرد وجود شكلى؟

- التسيب هو الذى ضمن أن تكون تنمية الموارد من جيب المواطن فقط، الأمر الذى حفز مدير حديقة الحيوان إلى أن يسعى منذ أيام لرفع قيمة التذكرة من جنيه إلى ٥ جنيهات دفعة واحدة، علما بأن هذه الحديقة من أهم المتنزهات التى يستطيع المواطن محدود الدخل التردد عليها هو وأفراد عائلته.

- التسيب هو الذى حوّل الملاهى والأندية والحدائق العامة فى أيام عيد الفطر الثلاثة إلى بؤر متنوعة لممارسة التحرش الجنسى من خلال مجموعة منحلة من الشباب صغير السن، ممن نسى أن للدولة هيبة وأن بنات الناس لسن مستباحات بل حرام على كل من تسول له نفسه إيذاؤهن أو المساس بهن.

- التسيب هو الفساد الذى لابد من بتره، بعد أن طمى السيل حتى غاصت الركب، هو العدو الأول للقانون والنظام والإصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى، والخطر الواجب اجتثاثه من جذوره كى نلحق بقطار المدنية والحضارة، هو الدليل على أننا نخالف سنة الحياة ونتقدم للخلف، ونتفنن فى تدمير ما تبقى لنا من موارد للأجيال القادمة.

إن ظاهرة التسيب صناعة برع فيها الكبار، لكننا جميعاً فتحنا لها قلوبنا وعقولنا وبيوتنا وشوارعنا ومدارسنا وجامعاتنا ومتاحفنا ودور عبادتنا وسمحنا لها أن تتوازى فى حضورها الطاغى من التطرف والهوس الدينى، بينما تتقاطع مع كل ما نتطلع إليه ونحلم به، وحولناها إلى مرض عضال سيقضى علينا إن لم نقض عليه.

avatar
mimi
عضو مميز
عضو مميز

تاريخ التسجيل : 20/10/2009
عدد المساهمات : 56

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى