مدرسة الناصرية الثانوية (الرمل الثانوية القديمة) بنين 1 ش رياض باكوس
المدرسة ضمن مدارس THINKQUEST العالمية
عزيزي(الزائر/العضو) الكريم يشرفنا الدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى إذا لم تكن عضوا فعليك
1 - التسجيل مجاني ودون أي التزامات ماديه
2 - يمنع التسجيل بالأسماء العبثية أو التي تحتوى على تكرار للأحرف أو التي تشير إلى سياسة أو حب أو عشق أو ألفاظ غير لائقة تتسبب بحظرك فورا
3 - لا تنس بأننا نحترم العضو بقدر احترامه لنفسه و للأعضاء
4 - اعلم بأن المشاركات التي تحمل قذفا تجاه الآخرين تحذف وتتسبب بحظرك
لذلك نسعد بانتمائك الشفاف والجاد لنا فالمنتدى تربوي والتزامكم نقدره برجاء الانتظار لتفعيل العضوية من طرف
مؤسس المنتدى و المشرف العام أ / محمد عبد السلام
مدير إدارة المدرسة
مدير إدارة المدرسة *** ** الأستاذ محمد أشرف عبد الكريم المواردي تليفون المدرسة : 5741528
الرؤية
إعداد جيل قادر على استخدام التكنولوجيا الحديثة ومواجهة العولمة
مكتبة الصور


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أ / محمد عبد السلام - 1331
 
عاشق الندى - 348
 
محمود النحاس - 190
 
مصطفى ماهر - 164
 
بيبو - 124
 
احمد صلاح الدين محمد xx - 103
 
احمد محمد - 71
 
barakat - 59
 
mimi - 56
 
أ / محمد يس - 43
 

المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



نظرة يا حكومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرة يا حكومة

مُساهمة من طرف mimi في السبت سبتمبر 18, 2010 10:37 pm

كثير هو فشل وفساد المحليات فى التعاطى مع مشاكل الجماهير فى مختلف القطاعات بطول محافظات مصر من شرقها إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها للدرجة التى وصف النائب المحترم الدكتور زكريا عزمى هذه الحالة بقوله: «إن فساد المحليات وصل إلى الركب».

ومع اتفاقى الكامل مع النائب المحترم فإننى أؤكد أن هناك شرفاء فى هذا القطاع يعملون من أجل المواطن ومن أجل الوطن، ولى تجربتان شخصيتان ألخصهما فى عجالة.

التجربة الأولى: هى تجربة اللواء عادل لبيب فى محافظة قنا فى أقصى صعيد مصر- المحافظة التى أنتمى إليها- قبل أن يكافأ وينقل إلى محافظة الإسكندرية- بلده- ويصبح محافظاً لها، وحيث إننى قليل السفر إلى مدينتى نجع حمادى بمحافظة قنا، فقد قررت يوما ما السفر إليها وكان اللواء لبيب قد مر على توليه منصبه تقريبا ٤ سنوات، وكنت أسمع من أهلى ومن أصدقائى هناك عن الذى فعله ويفعله الرجل فى البلد من تطوير.. المهم، عندما سافرت وجدت من الجمال والتطوير فى سلوك البشر وجغرافية الحجر ما جعلنى لا أستطيع الوصول إلى منزل والدى الذى تربيت فيه، حيث واجهات العمارات وقد تم دهانها بلون جميل، وتم رصف الطرق الترابية، وزرعت الأشجار وانتشرت فرق النظافة بطول المحافظة على مدار الساعة وأصبحت قنا تحكى وتتحاكى عن الذى فعله، «اللبيب بها»..

واتصلت بوالدتى لكى ترسل لى أخى حتى يأخذنى من محطة القطار إلى المنزل وحالة الدهشة لا تفارقنى وقد حدث.. وحكيت هذا الكلام للرجل حينما التقيته يوما بالمصادفة، وشكرته على ما فعل وهو الإسكندرانى الذى تولى محافظة فى قلب الصعيد، ولم يعتبر الحديث يطول عن التغييرات التى أوجدها هناك، ولم أكتب ذلك فى حينه، حتى لا يقال إن لى مصلحة عنده وإننى أنافقه.

أما التجربة الثانية: فهى للواء آخر وفى الصعيد أيضا وعلى بعد ٦٠٠ كيلو متر جنوب القاهرة، حيث مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر.. تلك المدينة التى أزورها منذ ما يقرب من العشرين عاما أو يزيد قليلا، حيث كانت عبارة عن، «خرابة»– لم أجد وصفا لها غير ذلك– رغم النشاط السياحى غير العادى الموجود بها– يوجد بها ٣٥ قرية سياحية- وسفاجا أزورها كل عام فى منتصف سبتمبر كمصيف. والعام الماضى التقيت، رئيس المدينة، اللواء إبراهيم منصور، وهو رجل على خلق لا يقل عن اللواء لبيب فى حبه للعمل العام، ويبذل مجهودا غير عادى للنهوض بالمدينة، وهو مدعوم من اللواء مجدى قبيصى، محافظ البحر الأحمر.

اللواء إبراهيم منصور جعل من سفاجا- رغم الإمكانات الحكومية المحدودة- جنة، حيث اخضرت الأرض الصحراوية وتجملت الصورة القديمة القبيحة واتجهت الأنظار إلى سفاجا– جنوب الغردقة– حيث الاستثمار السياحى على أشده.

الرجل- وحسبما رأيت كما يقولون بأم عينى- جعل من المدينة نموذجا يحتذى به فى المرافق والخدمات والبنية التحتية ومكافحة الفساد والشفافية، من خلال عدد من الرجال اختارهم بعناية شديدة عندما التقيت الرجل قبل عام والتقيته مرة أخرى قبل أيام قليلة ودار بينى وبينه حديث عن هموم المواطن السفاجى قال لى: إنه يتمنى أن تعود إلى سفاجا المنطقة الحرة التى تم تخصيص أرض لها من قبل وتم سحبها لأسباب معروفة للجميع، ولأنها ستضع المدينة على خريطة الاستثمار العالمى.

«اللواء إبراهيم» يخطط حاليا لبناء قاعة كبرى للمؤتمرات حتى تدخل سفاجا سياحة المؤتمرات على غرار دبى ولكن «العين بصيرة والإيد قصيرة والميزانية محدودة».

الرجل جعل جزءا من الكورنيش ممشى للمواطن السفاجى البسيط، حتى يستمتع مع عائلته بأقل التكاليف، إضافة إلى أنه جعل من حالة النظافة والصحة والتعليم نموذجا قيما بأقل الإمكانات.

فى النهاية سفاجا تحتاج إلى نظرة يا حكومة.

avatar
mimi
عضو مميز
عضو مميز

تاريخ التسجيل : 20/10/2009
عدد المساهمات : 56

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى